نصائح صحية

صداع القلق والتفكير وتأثير المشاعر في الإصابة بنوبات الصداع

صداع القلق والتفكير

صداع القلق والتفكير وتأثير المشاعر في الإصابة بنوبات الصداع هما موضوع مناقشة اليوم، هيا بنا !

قد يهمك أيضًا أن تطلع على: سعر ودواعي استخدام حبوب سولبادول Solpadol لتسكين آلام الصداع النصفي

أعراض صداع القلق والتفكير:

  • يصف بعض الأشخاص صداع التوتر بـ أنه ضغط أو حزام على الجمجمة أو الرأس وقد يعانون من ألم خفيف إلى متوسط ​​فـ الرأس يمكن أن يستمر من 30 دقيقة إلى عدة أيام.
  • يمر اليوم رغم أن الألم قد يؤثر على تركيز الشخص ويضغط على رأسه، إلا أنه لا يتعارض مع الأنشطة اليومية، ولا يؤثر على بصر الشخص أو توازن جسمه أو قوته، كما أنه لا يتعارض مع النوم.
  • تجدر الإشارة إلى أن النشاط البدني فـ كثير من الأحيان لا يقلل من صداع التوتر بل يزيده سوءًا.
  • فـ الواقع ، عادةً ما يبدأ صداع التوتر العرضي بـ شكل يومي فـ منتصف اليوم ، بينما يستمر صداع التوتر المزمن لـ فترة أطول.
  • وعلى الرغم من أن شدة صداع التوتر المزمن يمكن أن تزداد وتنخفض على مدار اليوم ، إلا أنها لا تزال تمثل صداعًا.
  • تحدث على أحد جانبي الرأس أو كلاهما وغالبًا ما ينتشر الألم إلى الرقبة أو يمكن أن يتسبب فـ شعور الشخص بـ الألم وعدم القدرة على تحريك الرقبة بـ شكل طبيعي وعدم الراحة بـ سبب تيبس عضلات الرقبة.
  • قد يعاني المريض من: توتر وألم فـ عضلات الرأس والكتفين ، وكذلك ألم في الظهر أو الصدر وربما صداع طويل الأمد يجعل وضعية النوم غير مريحة.
  • بـ الإضافة إلى ألم فـ الرقبة، وصداع وألم فـ الفك بـ سبب صرير الأسنان.

قد يهمك أيضًا أن تطلع على: دواعي استخدام أقراص co-codamol كو-كودامول لتسكين الألم وعلاج الصداع

أسباب الصداع المستمر
أسباب الصداع المستمر

قد يهمك أيضًا أن تطلع على: سعر ومواصفات Excedrin اكسدرين اقراص مسكنة لوجع الأسنان وعلاج الصداع وألم العظام

محفزات صداع التفكير والقلق:

على الرغم من أن مصطلح صداع التوتر أو صداع التفكير أو القلق يشير إلى هذا النوع من الصداع ، إلا أنه ليس بـ الضرورة نتيجة التوتر أو القلق، وفـ الواقع هناك العديد من المحفزات التي يمكن أن تؤدي إلى صداع التوتر، وهو ما يمكن صياغته على النحو التالي:

  1. القيادة.
  2. قراءة مطولة ، وأصوات عالية ، وأضواء ساطعة.
  3. الانقباض المفرط لـ العضلات ، على سبيل المثال: العبوس أو الصرير على الفك.
  4. ضغوط داخلية أو بيئية مثل: الأسرة والأصدقاء والعمل والمدرسة التي ووجود مشاكل فـ المنزل، والسعي لـ تحقيق الكمال فـ تنفيذ المهام ، والمشاركة في الأنشطة التي تتغلب على المقاومة الشخصية.
  5. تخطي الوجبات أو عدم الأكل أو الشعور بـ الجوع الدائم.
  6. الإجهاد أو الاكتئاب أو القلق.
  7. نقص فـ النشاط الجسدي.
  8. تغيرات فـ الهرمونات أثناء الحمل أو الحيض أو ما بعد سن اليأس أو نتيجة تناول الأدوية الهرمونية.
  9. تناول أدوية لـ علاج ارتفاع ضغط الدم أو الاكتئاب.
  10. الاستخدام المفرط لـ أدوية الصداع يمكن أن يؤدي إلى الصداع الارتدادي.
  11. التهاب المفاصل.
  12. مشاكل رضوض الرأس فـ الفك أو الأسنان.
  13. مشاكل المفصل الصدغي الفكي أو انقباض الفكين أو صرير الأسنان أثناء النوم.
  14. ممارسة الأنشطة التي تتطلب أن تشغل وضعًا واحدًا لـ فترة طويلة من الزمن.
  15. حساسية الطعام بـ سبب انقطاع النفس الانسدادي النومي ، مثل حساسية الغلوتين.
  16. استهلاك كميات كبيرة من الكافيين أو التوقف عن تناول الكافيين بعد أن تعتاد على شرب كميات معينة.
  17. التدخين المفرط.

قد يهمك أيضًا أن تطلع على: سعر ومواصفات دواء ليزانكسيا Lysanxia لعلاج أعراض التوتر العصبي والقلق والصداع النصفي

أعراض الصداع النصفي والصداع التوتري
أعراض الصداع النصفي والصداع التوتري

طرق العلاج:

  • يتم التعامل مع صداع القلق والتفكير عن طريق محاولة الابتعاد عن المحفزات المذكورة أعلاه.
  • تستخدم المسكنات الاعتيادية فـ العلاج لكن بـ جرعاتها الموصوفة طبيًا فقط.
  • فـ حالة تحول الحالة إلى حالة مزمنة تعيق سريان الحياة اليومي يجب أن تطلب من طبيبك وصف مسكن قوي أو تستشيره بعد أن تقدم له قائمة بـ أنشطتك اليومية المعتادة.

قد يهمك أيضًا أن تطلع على: سعر ومواصفات أقراص topamax توباماكس لعلاج نوبات الصرع والصداع النصفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى