روشتة

اعراض ارتفاع السكر المفاجيء وطرق التشخيص والعلاج

اعراض ارتفاع السكر المفاجيء

يجب الاهتمام بمعرفة اعراض ارتفاع السكر المفاجيء حتى يمكن السيطرة عليها وحماية حياة مريض السكري ومنع حدوث مضاعفات تهدده بالخطر.

يمكن أن يتعرض مريض السكري لحدوث ارتفاع مفاجئ للسكر وإذا أهمل علاج هذه المشكلة يمكن أن يتعرض الشخص لمشكلات خطيرة قد تصل إلى حدوث غيبوبة وتتأثر جميع أجهزة الجسم وتصاب بالاضطراب.

اعراض ارتفاع السكر المفاجيء

يمكن أن يحدث ارتفاع مفاجئ للسكر نتيجة ارتفاع تركيز الجلوكوز في الدم لأعلى من 200 ملجم / ديسيلتر وتصبح الأعراض قوية وواضحة وتزداد قوتها وخطورتها بمرور الوقت، ومن أهم اعراض ارتفاع السكر المفاجيء ما يلي:

– كثرة عدد مرات التبول خاصة ليلاً.
– عطش شديد وجفاف بالفم.
– تغيرات في الرؤية وتشوش.
– الشعور بالإجهاد والتعب.
– صداع ودوخة وعدم تركيز.
– نعاس وزيادة الرغبة في النوم.
– زيادة الرغبة في تناول الطعام.
– غازات وانتفاخ في البطن.
– شيق في التنفس.
– غثيان وتقيؤ.
– دوخة وإغماء وفقدان المريض للوعي.

أقراء ايضاً  علاج ارتفاع السكر بالأدوية الطبية والأعشاب الطبيعية في المنزل
اعراض ارتفاع السكر المفاجيء وطرق التشخيص
اعراض ارتفاع السكر المفاجيء وطرق التشخيص

استمرار اعراض ارتفاع السكر

عندما يرتفع السكر في الدم لفترة طويلة دون علاج يحدث انخفاض في نسبة الأنسولين وترتفع الأحماض الكيتونية التي تسبب رائحة وطعم الفواكه في الفم، وتظهر أعراض تشير لارتفاع نسبة السكر في الدم واحتياج المريض للرعاية الطبية السريعة، وأهم الأعراض بالإضافة لما تم ذكره:

– تعرض المريض للجفاف بسبب زيادة عدد مرات التبول ونقص نسبة السوائل في الجسم.
– تكرار الإصابة بالعدوى والالتهابات خاصة التهابات الجلد والجهاز البولي والالتهابات المهبلية.
– صعوبة شفاء والتئام الجروح والقرح الجلدية.
– ضعف في الإبصار.
– الإصابة الضعف العام والهزال.
– الارتباك وفقدان الذاكرة.
– مغص في البطن.

ويجب الانتباه إلى أنه إذا لم يتم علاج ارتفاع السكر في الدم سريعاً فإن نسبة الأحماض الكيتونية السامة سوف تزداد في البول والدم وتصبح خطر كبير على حياة مريض السكري.

أقراء ايضاً  سعر ومواصفات أقراص DOLCYL دولسيل لعلاج ارتفاع السكر بالدم
اعراض ارتفاع السكر المفاجيء
اعراض ارتفاع السكر المفاجيء

طرق تشخيص ارتفاع سكر الدم

يمكن حماية المريض من مضاعفات ارتفاع السكر في الجسم من خلال تشخيص المشكلة مبكراً عن طريق بعض التحاليل والفحوصات هي:

– إجراء اختبار للسكر العشوائي في الدم، حيث يتم قياس النسب بشكل عشوائي دون الارتباط بتناول الطعام، وتتراوح النسبة في هذا الفحص بين 70 و125 ملجم لكل ديسليتر.

– قياس نسبة السكر الصائم، حيث يتم فحص نسبة السكر في الصباح أو قبل تناول طعام الإفطار وتكون نسبته طبيعية إذا كانت أقل من 100 ملجم لكل ديسليتر، وإذا تراوحت النسبة بين 100 إلى 125 لكل ديسيليتر يكون الشخص في مرحلة ما قبل السكري، أما لو جاءت النسبة أعلى من 126 ملجم لكل ديسيلتر يكون الشخص مصاباً بالسكري بالفعل.

– قياس نسبة السكر بعد تناول الطعام ويجب ألا تزيد عن 180 ملجم لكل ديسليتر.

– إجراء فحص لتحمل السكر عن طريق الفم، حيث يعتمد هذا الفحص على قياس نسبة السكر في الدم بعد تناول مواد سكرية عن طريق الفم خلال فترات زمنية مختلفة، وعادة تستخدم هذه الطريقة في تشخيص الإصابة بسكري الحمل.

– إجراء تحليل للهيموجلوبين لقياس السكر المرتبط بخلايا الدم الحمراء وهو ما يعرف بتحليل A1c أو ما يعرف بتحليل السكر التراكمي الذي يعطي للطبيب مؤشر حول نسبة السكر في الدم خلال فترة زمنية تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر.

أقراء ايضاً  احدث علاج للسكر النوع الاول وما هي اسباب داء السكري وما هي اعراضه
اعراض ارتفاع السكر المفاجيء وطرق العلاج
اعراض ارتفاع السكر المفاجيء وطرق العلاج

طرق علاج ارتفاع نسبة السكر

إذا كان ارتفاع السكر المفاجئ في الدم أمر عارض وبنسبة بسيطة فقد لا يحتاج للعلاج أو التدخل الطبي، لكن إذا كانت نسبة الارتفاع كبيرة واستمرت الأعراض فإن الأمر يحتاج للعلا كالتالي:

– يتم علاج ارتفاع نسبة السكر في الدم من خلال علاج السبب الذي أدى للارتفاع.
– يتم علاج أغلب حالات ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى العلاج بالأنسولين حتى تستقر النسب ويشعر الشخص بالتحسن وتختفي الأعراض.

– ينصح المريض بممارسة التمارين الرياضية للسيطرة على نسبة السكر في الدم.

– يجب إتباع نظام غذائي صحي لتقليل نسبة السكر في الدم.

– تناول بعض الأدوية عن طريق الفم أو بالحقن بعد استشارة الطبيب خاصة لمرضى السكري من النوع الأول.

– يمكن الجمع بين الأدوية الفموية والحقن والعلاج بالأنسولين في بعض الحالات تحت إشراف الطبيب.

– يجب أن يتابع المريض حالته الصحية ونسبة السكر لديه باستمرار مع الالتزام بالأدوية والنظام الغذائي الذي يحدده الطبيب حتى لا يتعرض لمشكلات صحية غير مستحبة.

من هنا نتوصل إلى أن اعراض ارتفاع السكر المفاجيء يجب أن تؤخذ بقدر كبير من الاهتمام وسرعة علاجها حتى لا يتعرض المريض للمضاعفات التي قد تصل إلى الغيبوبة التي تهدد حياته، مع الأخذ في الاعتبار حالة الشخص ومرحلته العمرية حيث تزداد الخطورة في حالات الحوامل وكبار السن.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق